المقالاتأدوات الكتابة

هواتف اليوم كلها تعيد صياغة رسائلك، وقلّما يخبرك أحدها بما تقوله رسالتك

تعيد Apple و Google و Samsung و Grammarly و ChatGPT و Claude صياغة الرسائل اليوم. ما يفعله كل منها فعلاً، وكم يكلّف، وما المهمة التي يتركها أغلبها لك.

بقلم Samet Durgun · شريك مؤسس في تطبيق Subtext · مدة القراءة بالدقائق: 12

في تطبيق Messages على iPhone حديث، يكفي تحديد ما كتبته ثم الضغط على Writing Tools1. فتظهر خيارات التدقيق اللغوي وإعادة الصياغة، مع ثلاثة أنماط جاهزة: الودّي (Friendly) والاحترافي (Professional) والموجز (Concise). وهذا كله بلا مقابل، ولا حاجة إلى إنشاء حساب.

أدير تطبيقاً مدفوعاً اسمه Subtext يتقاطع مع هذا. فهو يخبرك كيف ستبدو رسالتك في عين من توشك أن تصله، قبل إرسالها. ولذلك فالسؤال المشروع، وهو يُطرح عليّ في مراجعات App Store، هو: لماذا يدفع لي أحد مالاً مقابل شيء تضمّه Apple في أجهزتها مجاناً؟

جوابي المختصر: إن كان المطلوب ترتيب الرسالة وتهذيبها، فما في هاتفك يكفي، ولكتابة العمل يصلح Grammarly. أما Subtext فيستحق ثمنه في حالة واحدة: رسالة مهمة يلزمك أن تعرف كيف ستُقرأ قبل أن ترسلها. ويفرز الجدول في آخر المقال بقية الحالات بحسب المهمة. ويأتي تشغيل حقيقي لتطبيق Subtext في القسم الخاص بالمهمة التي يتركها أغلبها لك، أما التشغيل الثاني، على رد دفاعي إلى أم، فتجده في قسم Grammarly، فهذه الرسالة من النوع الذي لم تُضبط عليه أداة مصمَّمة للعمل.

أمران يحسن معرفتهما قبل قراءة الباقي

الأول بديهي: أنا شريك مؤسس في Subtext، فلست طرفاً محايداً. وقسم «أين تتفوق علينا الشركات الكبرى» موجود لأن مقارنة يكتبها مؤسس لا قيمة لها من دون قسم كهذا.

والثاني أغرب: يعمل Subtext على نماذج Anthropic، وتذكرها سياسة الخصوصية لدينا2 إلى جانب Deepgram للصوت و OpenAI للقراءة بصوت عالٍ. أي إن Claude مورّدنا وأحد المنتجات التي يتناولها هذا المقال في آن واحد. نحن ندفع لمنافس ثمن المحرّك. وهذا وضع غريب، وأفضّل أن يصلك الخبر مني.

تحققت من كل ما يرد أدناه في 11 أغسطس 2026، ثم أعدت فحص صفحة Siri AI وصفحة الخصوصية لدى Apple، وصفحتي النبرة والأسعار لدى Grammarly، وسياسة الخصوصية لدينا، في 26 سبتمبر 2026.

ما تفعله كلها أصلاً، وتفعله جيداً

أولاً، خط الأساس. كل المنتجات الواردة في هذا المقال تستطيع أن تأخذ رسالة كتبتها وتعيدها إليك بصياغة أنظف: تصحيح للقواعد والإملاء، وضبط للطول، ومؤشر للرسمية يتدرج من العفوي إلى المهني. وهي تتراوح في هذه المهمة بين الجيد والممتاز، وبعضها مجاني.

وإن كان هذا هو المطلوب فقد انتهى الأمر، ويكفيك ما في هاتفك. وبقية هذا المقال عن أمر أضيق من ذلك.

المهمة التي يتركها أغلبها لك

كل واحد منها يجيب عن طلب «حسّن هذا». والاستثناء Grammarly، فهو يصنّف من تلقاء نفسه وقع كتابتك أيضاً، لكنه مصمَّم لسياق العمل. وأقارن بينه وبين Subtext مهمةً مهمةً في Subtext مقابل Grammarly في الرسائل الشخصية وفحص النبرة. أما ChatGPT و Claude فيجيبان عن طلب «أخبرني بما يقوله هذا النص فعلاً» إذا طلبت منهما ذلك بهذه الصيغة وكتبت لهما السياق.

هذا السؤال الثاني عمل مختلف. فهو يعني قراءة المسودة بوصفها رسالة سيتلقاها شخص بعينه في موقف بعينه، وتسمية الجزء الذي يبدو أبرد أو أكثر دفاعية مما قصدته، وقول ذلك قبل الإرسال لا شرحه بعده. ويعني أيضاً أخذ لقطة شاشة للمحادثة، أو تسجيلاً صوتياً من خمس دقائق لا ترغب في الاستماع إليه مرة أخرى، واستخلاص ما يطلبه الطرف الآخر منك فعلاً. وهذه هي المهمة التي يتولاها Subtext، ولذلك يحسن أن يُقرأ هذا القسم على أنه عرض ترويجي مني، وأن يُقابل بجدول الميزات أدناه الذي لا يحتسب إلا ما توثّقه كل شركة. أما العرض الأطول فهو في ما هو تطبيق Subtext، ولمن يصلح، ومتى يُستخدم.

وتكفي جملة واحدة لتوضيح هذه المهمة، في تشغيل أعددته لهذا الغرض. كانت المسودة «ولا يهمك، خلاص أعملها أنا بنفسي.»، وهي ودّية في ظاهرها. فسمّى Subtext الشعور «استياء»، ووضع عليها الوسم «عدوانية سلبية»، لأن عبارة «خلاص أعملها أنا بنفسي» قد تُفهم، بحسب تعليله، «كلوم غير مباشر أو انزعاج مكتوم». وكتب ثلاث صياغات، وضع على الثلاث كلها الشارة «آمنة للإرسال»، حتى الأقرب إلى المسودة. والأولى، «قريبة من صيغتك»، هي «ولا يهمك، أنا أعملها بنفسي. شكراً لك على كل حال.»، وتقول ملاحظتها إنها تحتفظ بعبارة «ولا يهمك» وتضيف شكراً، «فتزول نبرة اللوم ويبدو الرد هادئاً». وهذا ناتج التطبيق الفعلي دون أي تحرير، وهو يُظهر Subtext على مسودة واحدة، ولا يبيّن ما كانت المنتجات الأخرى ستفعله بها.

ولا يهمك، خلاص أعملها أنا بنفسي.

  • عدوانية سلبية: جملة «خلاص أعملها أنا بنفسي» قد تُفهم كلوم غير مباشر أو انزعاج مكتوم.
  • استياء: تبدو منزعجاً قليلاً وتنسحب من الموضوع بهدوء.

واضح إنك مش مرتاح شوية، وفي نفس الوقت حابب تنهي الموضوع بهدوء. جهزت لك ثلاث صيغ تحافظ على الود.

  • قريبة من صيغتك (هدوء, آمنة للإرسال): ولا يهمك، أنا أعملها بنفسي. شكراً لك على كل حال. تحتفظ بعبارتك «ولا يهمك» وتضيف شكراً، فتزول نبرة اللوم ويبدو الرد هادئاً.
  • أدفأ قليلاً (تفهّم, آمنة للإرسال): ولا يهمك، الموضوع بسيط وأقدر أتولاه بنفسي. شكراً لك، وأقدّر ظروفك. تطمئنه أن الأمر لا يشكل مشكلة وتُظهر تقديرك له، فيصل الرد بلطف.
  • إعادة صياغة كاملة (طمأنينة, آمنة للإرسال): لا تشغل بالك، سأتدبّر الأمر بنفسي. أشكرك على اهتمامك، ولا تقلق، كل شيء بخير بيننا. تغلق الموضوع بلطف وتطمئنه أن العلاقة بخير، فلا يبقى مجال لسوء الفهم.

تحب أخليها أقصر أو أدفأ؟ أو أكتبها بنبرة أكثر ثقة؟

لا أظن أن الشركات الكبرى تتجنب هذه المهمة لأنها صعبة تقنياً. أظنها تتجنبها لأن الهاتف حين يقول لأحدهم إن رسالته توحي بعدوانية سلبية فإنه يتصرف بفظاظة.

لا تحتمل ميزات المنصّات أن تكون فظّة مع مليار شخص. أما أداة اخترتها عن قصد فتستطيع ذلك.

ثمة دراسة واحدة لها صلة بهذا، مع أنها لم تختبر أي منتج، بما في ذلك Subtext. أجرى Liu و Kang و Wei تجربة عبر الإنترنت على 208 أشخاص طُلب منهم أن يتخيلوا أن صديقاً مقرباً استعان بالذكاء الاصطناعي في كتابة رسالة إليهم3. فمجرد الاستعانة بالذكاء الاصطناعي جعل الرسالة تبدو أقل جهداً، وكان هذا الانخفاض في الجهد المُدرَك هو ما خفّض الرضا عن الصداقة ورفع عدم اليقين بشأن حال العلاقة. والتفصيل المهم أن طلب المساعدة من شخص آخر لم يختلف أثره عن أثر طلبها من الذكاء الاصطناعي في أي من هذه النتائج. فالمشكلة لم تكن الذكاء الاصطناعي يوماً، بل إسناد الجهد الذي يُفترض أن تحمله الرسالة إلى جهة أخرى. ولهذا يبدأ Subtext بعرض قراءته لمسودتك قبل أن يقدّم أي صياغات، ويُبقي الصياغة الأولى قريبة من كلماتك أنت.

Apple Intelligence مجاني ومتاح في كل مكان، ولا يسأل عن سياق رسالتك عمداً

تعمل Writing Tools من Apple في أي مكان تقريباً يمكن الكتابة فيه، بما في ذلك تطبيقات الجهات الخارجية، وهي متاحة منذ iOS 18.1 و macOS Sequoia 15.11. وتتيح التدقيق اللغوي والتلخيص وإعادة الصياغة، مع أنماط جاهزة هي الودّي والاحترافي والموجز. وهناك أيضاً خانة «Describe your change»4، أي خانة وصف التعديل، يُكتب فيها شيء مثل «اجعل هذا أكثر حماسة» فيُنفَّذ الطلب.

وهذه الميزة الأخيرة أفضل مما يدرك أغلب الناس. إنها خانة تعليمات مفتوحة، أي أن سقفها هو ما يحسن المرء التعبير عنه.

وأظن أن العثرة تكمن في كلمة «التعبير» هذه. ستنفّذ Writing Tools ما يُطلب منها، لكنها لن تدلّك على ما ينبغي طلبه. فهي تقرأ مسودتك بوصفها نصاً يُراد تحسينه، لا بوصفها رسالة يوشك شخص بعينه أن يتلقاها ويفسّرها. وإذا طلبت منها جعل نص ما أكثر ودّاً فعلت ذلك، لكنها لن تنبّهك إلى أن جملتك الثالثة تُقرأ على أنها تهديد.

ويضيف إصدار Siri AI التجريبي من Apple على iOS 27 طريقة للسؤال بعبارات مثل «How’s this sound?‎» (أي: كيف يبدو هذا؟)، وهو متاح بالإنجليزية في البداية ولم يصل بعد إلى الاتحاد الأوروبي5. وهو، مثل ChatGPT و Claude، يعطي رأيه عند الطلب.

في أغلب الرسائل لا يهم هذا الفارق. أما في الرسائل التي تُعاد كتابتها خمس مرات، فهو المشكلة كلها.

لدى Google أداتان مختلفتان، ولا تشبه أي منهما ما قد يتوقعه المرء

قسّمت Google هذا إلى منتجين.

تعمل Magic Compose6 داخل Google Messages وتعيد صياغة مسودتك بالأسلوب المختار، وتصفها Google بأنها شريك إبداعي لا مدقّق قواعد. وتميل الأساليب إلى المرح، ومنها أسلوب يعيد كتابة نصك على طريقة شكسبير.

أما Gemini in Google Messages7 فهو الأكبر: مساعد كامل داخل تطبيق المراسلة النصية، مجاني مع حساب Google شخصي، ومتاح الآن في أكثر من 165 دولة. ويُشترط أن يكون المستخدم قد بلغ 18 عاماً أو أكثر وأن تكون خدمة RCS (خدمات الاتصال الغنية) مفعّلة. وتنص Google صراحة على أن المحادثات مع Gemini غير مشفّرة من طرف إلى طرف7، وأنبّه إلى ذلك قبل لصق محادثة شخصية فيه، كمحادثة تخص زواجك.

وبالأداتين معاً تغطي Google كتابة الرسائل وإعادة صياغتها بسهولة. لكن لا تحلل أي منهما الوقع العاطفي للرسالة التي توشك أن تُرسل.

لدى Samsung أكمل حزمة مجانية بين الهواتف كلها

أداة Writing Assist8 من Samsung هي التي يستهين بها الناس. تقع في شريط أدوات لوحة المفاتيح، وتعمل منذ One UI 7 مع أي لوحة مفاتيح، بعد أن كانت تحتاج إلى لوحة Samsung نفسها. وتتيح التدقيق الإملائي والنحوي، وتغيير أسلوب الكتابة، والتلخيص، وتحويل النص إلى نقاط أو جدول، وأداة Composer التي تصوغ مسودة انطلاقاً من كلمات مفتاحية. وتشمل أنماط الكتابة المهني والعفوي والاجتماعي والمهذّب، إضافة إلى Emojify الذي يضيف الرموز التعبيرية، وذلك في 16 لغة.

في مطلع عام 2026 أكدت Samsung أن ميزات Galaxy AI الأساسية ستبقى مجانية بلا تاريخ انتهاء، بعد أن أوحت صياغة سابقة بأنها قد لا تبقى كذلك.

من يملك هاتف Galaxy حديثاً فلديه أصلاً مساعد كتابة أقدر مما تبيعه أغلب التطبيقات المدفوعة. وأقول هذا وأنا ممن يبيعون واحداً منها. وأرتّب المدفوعة منها في أفضل مساعدات الكتابة بالذكاء الاصطناعي في عام 2026، بحسب المشكلة التي تحلّها فعلاً.

Grammarly هو أقرب المنتجات الواسعة الانتشار إلينا فعلاً

من بين اللاعبين الكبار، لم يتعامل مع النبرة بجدية بوصفها مشكلة قائمة بذاتها سوى Grammarly. ومنذ عام 2019 يعمل كاشف النبرة9 لديه، أما خطة Pro فتنبّه إلى الجمل المرجّح أن تُفهم خطأً وتقترح إعادة صياغتها قبل الإرسال. وهو متاح في إضافة للمتصفح، وتطبيقات سطح المكتب، ولوحة مفاتيح للهاتف، و Google Docs، ويشغّل كذلك مساعد الكتابة داخل لوحة مفاتيح Samsung.

تشمل الخطة المجانية القواعد والإملاء وكشف النبرة وحصة شهرية من طلبات الذكاء الاصطناعي. وتبلغ تكلفة خطة Pro 12 دولاراً شهرياً بالفوترة السنوية، أو 30 دولاراً شهرياً بالدفع من شهر إلى شهر10. وقد غيّرت الشركة الأم اسمها إلى Superhuman11 في أكتوبر 2025 مع إبقاء اسم المنتج Grammarly.

أما الفرق فيكمن في أمر استغرق مني وقتاً حتى أحسنت وصفه. Grammarly مصمَّم لسياق العمل؛ فالرسالة السيئة عنده هي الرسالة غير الواضحة أو غير المهنية أو الخاطئة نحوياً. وهذا التوجّه صحيح مع البريد الإلكتروني إلى مديرك، وخاطئ مع الرسالة إلى أمك، إذ تختلف فيها صور الخلل: أن تبدو الرسالة باردة وقصدك الحرص، أو دفاعية وقصدك التعبير عن جرح، أو مفرطة في الشرح لأن وراءها قلقاً. وكل هذه تُقرأ عند أداة مصمَّمة لسياق العمل على أنها كتابة سليمة.

وهذه رسالة من هذا النوع كما قرأها Subtext، في محادثة مختلقة أعددتها للتجربة. كتبت أم: «شكلي راح أقضي الأحد لوحدي مرة ثانية. ما عليك مني.»، وكانت مسودة الرد: «ماما، قلت لك من أسابيع إني ما أقدر أجي. ليش دايماً تعملين كذا؟»، وليس فيها خطأ يحتاج إلى تصحيح. ووسم Subtext المسودة بالوسمين «تعميم» و«دفاعية»، وسمّى الشعور «إحباط». وعلّل الوسم الأول بأن كلمة «دايماً» تعمّم وتجعل الأم تشعر بأنها متهمة، والثاني بأن عبارتي «قلت لك من أسابيع» و«ليش تعملين كذا؟» تبدوان اتهاماً ودفاعاً عن النفس. ثم كتب ثلاث صياغات. أولاها، «قريب من كلامك»، عليها الشارة «تنبيه»، إذ تقول ملاحظتها إن عبارة «كنت قايل لك من قبل» قد تبدو تذكيراً بسيطاً. وثانيتها، «أدفأ»، عليها الشارة «آمنة للإرسال»، ونصها «ماما حبيبتي، ما أبيك تحسين إنك لوحدك. الأحد ما أقدر أجي، بس أتصل فيك وقت ما تحبين ونسولف، وأحاول أجي بوقت ثاني قريب.»، وقال التطبيق في ردّه الأخير إن الصياغتين الأخيرتين «فيهما عرض مكالمة وزيارة قريبة لم تذكرهما أنت». وهذه التجربة تُظهر Subtext على مسودة واحدة، ولا تبيّن ما كان Grammarly سيفعله بها.

الرد على... ماما: شكلي راح أقضي الأحد لوحدي مرة ثانية. ما عليك مني.

ماما، قلت لك من أسابيع إني ما أقدر أجي. ليش دايماً تعملين كذا؟

  • تعميم: كلمة "دايماً" تعمّم وتجعل أمك تشعر أنها متهمة.
  • دفاعية: "قلت لك من أسابيع" و"ليش تعملين كذا؟" تبدوان كاتهام ودفاع عن النفس.
  • إحباط: تشعر بالضيق لأنك أخبرتها مسبقاً ومع ذلك تلومك بطريقة غير مباشرة.

أفهم إنه يزعجك لما تحس إن كلامها يحمّلك ذنب، وفي نفس الوقت أكيد ما تبي تجرحها. جهزت لك صيغ تحافظ على موقفك بلطف.

  • قريب من كلامك (هدوء, تنبيه): ماما، كنت قايل لك من قبل إني ما أقدر أجي الأحد. وأنا زعلان إنك تحسين إنك لوحدك، بس ما أقدر هالمرة. يوضح موقفك بهدوء ويشير لمشاعرك، لكن "كنت قايل لك من قبل" ممكن تُحس كتذكير بسيط.
  • أدفأ (حنان, آمنة للإرسال): ماما حبيبتي، ما أبيك تحسين إنك لوحدك. الأحد ما أقدر أجي، بس أتصل فيك وقت ما تحبين ونسولف، وأحاول أجي بوقت ثاني قريب. يطمّنها ويعرض مكالمة بدل اللوم، فيصلها الاهتمام. لاحظ أنه يتضمن وعداً بالاتصال والزيارة لم تذكره أنت.
  • إعادة صياغة كاملة (تعاطف, آمنة للإرسال): ماما، كلامك حرّك قلبي. الأحد ما أقدر أكون عندك، وكنت أتمنى أقدر. أنا أفكر فيك وما أبيك تحسين إنك منسية. خلينا نتفق على وقت نتكلم فيه، وأرتب أجي لك بأقرب فرصة. يتجاوب مع شعورها ويثبت قرارك دون اتهام أو تعميم. يتضمن اقتراح وقت للكلام ووعداً بالزيارة لم تقلهما.

الصيغتان الأخيرتان فيهما عرض مكالمة وزيارة قريبة لم تذكرهما أنت، فاحذفهما لو ما تناسبك. تبيها أقصر، أدفأ، أو أكثر حزماً؟

وبوسع Grammarly أن يضيف هذا. وإذا رأت الشركة أن المراسلة الشخصية تستحق الاهتمام، فستأتي ومعها لوحة مفاتيح للهاتف وعشرات الملايين من المستخدمين.

بوسع ChatGPT و Claude أن يفعلا كل شيء أصلاً

كلاهما يستطيع فعل ما يفعله Subtext، وليس هذا تواضعاً مصطنعاً. يكفي لصق المسودة، ووصف العلاقة، وتسمية النبرة المطلوبة، وسؤالهما عن ما الذي ستنبّه إليه أداة فحص الرسائل بالذكاء الاصطناعي، ليصلك جواب جيد. ولدى ChatGPT12 خطة مجانية، وخطة Go بسعر 8 دولارات، وخطة Plus بسعر 20 دولاراً، وخطط Pro فوق ذلك. وفي Claude13 خطة مجانية وخطة Pro بسعر 20 دولاراً شهرياً.

فلماذا يبقى تطبيق صغير إلى جانبهما؟ لدي ثلاثة أسباب يمكنني الدفاع عنها.

كتابة التعليمات هي العمل نفسه. فلصق المسودة، ووصف العلاقة، وتحديد النبرة، والسؤال عمّا قد يُفهم خطأً أربعة أمور عليك تذكرها في اللحظة التي تكون فيها أعجز ما تكون عن التفكير بصفاء. الساعة 11 مساءً وقد انتابك الانزعاج. ولا أحد يجلس ليصوغ أوامر محكمة للذكاء الاصطناعي في الساعة 11 مساءً.

الخانة الفارغة تطرح السؤال الخطأ. فنافذة الدردشة تقول: «ماذا تريد؟»، أما أداة بُنيت لمهمة واحدة فتستطيع أن تسأل: «لمن ستُرسل هذه الرسالة، وماذا حدث قبلها؟»، وهذا هو ما يحدد الجواب.

وكلاهما يميل افتراضياً إلى موافقتك، كما لاحظت حين قارنت بين بدائل ChatGPT للكتابة. إذا سألت مساعداً عاماً عمّا إذا كانت رسالتك الغاضبة مبرَّرة، فسيجد في الغالب طريقة ليقول نعم، لأن هذا هو شكل الرد المفيد عن سؤال بهذه الصياغة. وكثيراً ما يكون الجواب المفيد أنك محق، لكن رسالتك ستقع مع ذلك وقعاً سيئاً.

وكل واحد من هذه الأسباب مشكلة واجهة لا مشكلة قدرة، ومشكلات الواجهة تُحَلّ.

Wordtune و DeepL Write ممتازان في مهمة أخرى

أخصص لهما فقرة واحدة لأن الناس يسألون عنهما. يعيد Wordtune14 كتابة الجمل واحدة واحدة مع أنماط للنبرة، وهو مجاني حتى عشر إعادات صياغة في اليوم، وله خطط مدفوعة تتفاوت أسعارها بحسب المنطقة. أما DeepL Write فهو أفضل ما هو متاح لجعل الإنجليزية لدى غير الناطقين بها تبدو طبيعية، مع أساليب رسمية وغير رسمية وحماسية وواثقة ودبلوماسية.

كلاهما أداة للمستندات. لا يقرأ أي منهما محادثة، ولا رأي لأي منهما في وقع رسالتك على من يتلقاها.

مقارنة الميزات

«نعم» تعني أن الميزة موثّقة في موقع الشركة نفسها أو في صفحات الدعم لديها، و «لا» تعني أنها غير موثّقة.

Subtext Apple Writing Tools Magic Compose Gemini in Messages Samsung Writing Assist Grammarly ChatGPT / Claude Wordtune
القواعد وإعادة الصياغة نعم نعم نعم نعم نعم نعم نعم نعم
أنماط النبرة الجاهزة نعم نعم نعم نعم نعم نعم نعم نعم
ينبّه إلى ما قد يُفهم خطأً نعم عند الطلب (إصدار Siri AI التجريبي) لا لا لا نعم عند الطلب لا
يسمّي الشعور في مسودتك نعم لا لا لا لا تصنيفات للنبرة عند الطلب لا
يقرأ المحادثة الواردة نعم لا لا ~ لا لا عند الطلب لا
رفع لقطة شاشة نعم لا لا لا لا لا نعم لا
التسجيل الصوتي بوصفه سياقاً نعم لا لا لا لا لا ~ لا
يقرأ الناتج بصوت عالٍ نعم لا لا لا لا لا نعم لا
لوحة مفاتيح لا مدمجة داخل Messages داخل Messages نعم نعم لا نعم
يعمل على أي هاتف نعم أجهزة Apple فقط Android Android أجهزة Galaxy فقط نعم نعم نعم
يتدرّب على محتواك لا لا لا بحسب الإعدادات لا بحسب الإعدادات بحسب الإعدادات بحسب الإعدادات

وبخصوص الصف الأخير، تنص شروطنا على أن محتواك لا يُستخدم قط لتدريب النماذج، وعلى أن مزوّدينا لا يجوز لهم ذلك أيضاً2. أما الإعدادات الافتراضية لدى غيرنا فتختلف، وبعضها يُبقي التدريب مفعّلاً إلى أن يعطّله المستخدم، ولذلك يجدر بك فحص هذا الإعداد في كل منتج لديك، ولا يستغرق ذلك سوى دقيقتين، وتكفي فيه مرة واحدة.

والتدريب واحد من أربعة أسئلة تخص الخصوصية، أما الثلاثة الأخرى فهي: ما الذي يغادر هاتفك، ومن يعالجه، وكم يحتفظ به. يرسل Subtext ما يُقدَّم إليه إلى المزوّدين الذين تذكرهم سياسة الخصوصية لدينا وإلى خوادمنا نحن، ويحذف المحادثة بعد خمسة أيام من آخر استخدام لها، أو بعد 90 يوماً إن ثُبّتت2. وتبقى ملاحظات الذاكرة في حسابك حتى يحذفها صاحب الحساب. وتنفّذ Apple كثيراً من طلبات Apple Intelligence بالكامل على الجهاز نفسه، ويمكنها إرسال الطلبات الأكثر تعقيداً إلى خوادم Private Cloud Compute لديها15. ويستحق كل منتج لديك فحصاً بهذه الأسئلة الأربعة.

كم يكلّف كل منها

المنتج التكلفة الخطة المجانية
Apple Writing Tools مجانية كل شيء، على الأجهزة المدعومة
Samsung Writing Assist مجانية كل شيء، مع تأكيد أنها بلا تاريخ انتهاء
Magic Compose و Gemini in Messages مجانيتان كل شيء، مع حساب Google شخصي7
Grammarly 12 دولاراً شهرياً بالفوترة السنوية، 30 دولاراً شهرياً بالفوترة الشهرية10 القواعد والإملاء وكشف النبرة، مع حد أقصى لطلبات الذكاء الاصطناعي
ChatGPT Go: 8 دولارات، Plus: 20 دولاراً، Pro: 100-200 دولار12 نعم، مع إعلانات في بعض المناطق
Claude Pro: 20 دولاراً شهرياً13 نعم
Wordtune يختلف بحسب المنطقة14 10 إعادات صياغة في اليوم
Subtext اشتراك مدفوع بضعة تحليلات مجانية

أين تتفوق علينا الشركات الكبرى

هي مجانية وموجودة أصلاً. لا شيء يلزم تحميله أو التسجيل فيه، وهذا وحده يحسم الأمر ضد Subtext عند أغلب الناس.

هي داخل لوحة المفاتيح. تعمل Apple و Samsung و Grammarly في المكان الذي تجري فيه الكتابة أصلاً، أما عندنا فعلى المستخدم اللصق أو المشاركة أو أخذ لقطة شاشة. وكلما قال لي أحدهم إن التطبيق رائع لكنه ينسى فتحه، فهو يصف هذا بالضبط.

هي أفضل في التعامل مع المستندات. Grammarly في تقرير طويل، و DeepL Write في بريد بلغة ثانية، و Wordtune في مقال. بنينا Subtext للرسائل، ويظهر ذلك حين نخرج عن هذا المجال.

لن تختفي. ستظل Apple و Google تقدّمان هذا بعد خمس سنوات.

أي أداة تناسب أي موقف

المهمة الأنسب
ترتيب رسالة، أي رسالة ما يوفره هاتفك أصلاً
البريد الإلكتروني للعمل والتقارير والكتابة المهنية Grammarly
الكتابة بلغة ثانية DeepL Write أو Samsung Writing Assist
مستند طويل يحتاج إلى إعادة هيكلة ChatGPT أو Claude
شيء مرح في محادثة جماعية Magic Compose
الرسالة التي أعيدت كتابتها خمس مرات ولم تُرسل بعد Subtext

الصف الأخير هو الوحيد الذي أدافع عنه. وفي كل ما سبقه تفوز الأدوات المجانية أو تتعادل، وأفضّل قول ذلك على التظاهر بغيره.

صُمم Subtext للحظة التي تسبق الإرسال، حين يهمّك معرفة كيف ستُقرأ الرسالة وما الذي يسهل أن يُفهم فيها خطأً. يكفي لصق المسودة غير المكتملة، أو أخذ لقطة شاشة للمحادثة، أو تسليمه التسجيل الصوتي، فيسمّي ما توشك رسالتك أن توحي به لمن يتلقاها، ثم يقدّم صياغات ما زالت تشبهك، خالية من الحدّة التي لم تقصدها. ويعمل بأكثر من 17 لغة.


إذا رأيت أنني تساهلت مع تطبيقي، أو ظلمت منتجاً عملت عليه، فيمكن مراسلتي. سأصحح الأمر وأذكر ما تغيّر.

Samet Durgun شريك مؤسس في Subtext، وهو تطبيق يلتقط النبرة العاطفية لرسائلك ويعيد صياغتها بأسلوبك أنت. يقيم في برلين.

المصادر

كل رابط أعلاه يقود إلى المصدر الأولي متى وُجد. جرى التحقق في 11 أغسطس 2026، وأُعيد فحص المصادر 2 و 5 و 9 و 10 و 15 في 26 سبتمبر 2026. وتتغير الأسعار وميزات المنصات كثيراً، ولذلك يحسن التأكد منها قبل الشراء.

  1. Apple Support, Use Writing Tools to write, improve, and summarize content on iPhone.
  2. Subtext, Terms, privacy and your account.
  3. Liu, B., Kang, J., and Wei, L. (2023). Artificial intelligence and perceived effort in relationship maintenance: Effects on relationship satisfaction and uncertainty. Journal of Social and Personal Relationships, 41(5), 1232-1252. تجربة عبر الإنترنت، 208 مشاركين، سيناريوهات افتراضية مع صديق مقرّب خيالي.
  4. Apple Support, Use Writing Tools with Apple Intelligence on iPhone.
  5. Apple Support, Siri AI: Write with Siri on iPhone. إصدار تجريبي على iOS 27. جرى التحقق في 26 سبتمبر 2026.
  6. Android, Using Magic Compose: AI for text messages and writing.
  7. Google, Use Gemini in Google Messages.
  8. Samsung, Enhance your messages with Writing Assist on your Samsung Galaxy (وصف الميزة)؛ Samsung, Use Writing assist on Galaxy phones and tablets (قائمة الدعم: 16 لغة و 23 إعداداً لغوياً إقليمياً)؛ SamMobile, One UI 7.0 lets you use Galaxy AI writing tools with any keyboard (دعم أي لوحة مفاتيح منذ One UI 7)؛ و Beebom, How to Use AI Writing Assist in One UI 7 on Samsung Phones (أنماط الكتابة Professional/Casual/Social/Polite/Emojify).
  9. Grammarly, Writing tone detector and tone suggestions.
  10. Grammarly, Pro plans.
  11. Grammarly, Grammarly rebrands company as Superhuman.
  12. OpenAI, ChatGPT pricing.
  13. Anthropic, What is the Pro plan? و Claude plans and pricing.
  14. Wordtune, plans and pricing.
  15. Apple Support, Apple Intelligence and privacy on iPhone. جرى التحقق في 26 سبتمبر 2026.