أداة فحص النبرة بالذكاء الاصطناعي للبالغين من ذوي التنوع العصبي
تطبيق Subtext أداة لفحص النبرة بالذكاء الاصطناعي، صُمّم للبالغين من ذوي التنوع العصبي الذين يقضون وقتاً طويلاً في تقدير وقع الرسالة قبل إرسالها. يقرأ ما كتبته بالفعل، ويضع علامة على الكلمات بعينها التي قد تُفهم على غير ما قصدت، ويبيّن السبب. ثم يقدّم لك ثلاث صياغات جاهزة للاختيار بينها، تحمل كل واحدة منها شارة «safe to send» (آمنة للإرسال) أو «heads-up» (تنبيه). ولا يرسل شيئاً نيابةً عنك.
متوفر على iPhone و Android وفي المتصفح. ولا يُستخدم شيء من كتابتك في تدريب أي نموذج ذكاء اصطناعي.
تشغيل حقيقي واحد للتطبيق على مسودة ألّفناها خصيصاً لهذا العرض: رسالة قلقة بعد يوم من الصمت، «هاي، أنا عملت شي غلط؟» وأدناه ما رصده Subtext وما اقترحه من صياغات، كما جاء دون أي تعديل.
هاي، أنا عملت شي غلط؟ انت ساكت طول اليوم وأنا بصراحة بدأت أتوتر بجد
أفهم قلقك، الصمت الطويل بيشغل البال فعلاً. رسالتك صادقة، وهذي نسخ تحافظ على صدقها وتخفف الضغط عن الطرف الثاني.
- قريبة من رسالتك (صراحة, آمنة للإرسال): هاي، لاحظت إنك ساكت من الصبح وبصراحة بدأت أتوتر شوي. هل في شي ضايقك مني؟ تحافظ على صراحتك وتسأل بهدوء من غير اتهام، فمن المتوقع أن تُستقبل بشكل جيد.
- أدفأ وأخف (اهتمام, آمنة للإرسال): هاي، كيفك؟ حسيت إنك هادي اليوم وخطر ببالي يمكن زعلت مني بشي. إذا في شي قولي وأنا مستعد أسمعك، وإذا بس مشغول فولا يهمك. تعطي الطرف الآخر مخرجاً سهلاً (مشغول) وتعرض الاستماع، فلا يشعر بالضغط.
- إعادة صياغة كاملة (طمأنينة, آمنة للإرسال): هاي، بسأل بدون أي ضغط. حسيت إنو الجو بيني وبينك مختلف اليوم، وما حبيت أضل أفكر وحدي. إذا في شي ضايقك أو بدك تحكي عنه، أنا هون وبسمعك. وإذا الموضوع بس يوم مزحوم عندك، خذ راحتك ورد عليّ وقت ما تقدر. تعبّر عن شعورك بهدوء وتترك للطرف الآخر حرية الرد وقت ما يناسبه، وهذا يخفف التوتر.
تحب أخليها أقصر أو أدفأ، أو بنبرة أكثر مباشرة؟
لماذا قد تستغرق رسالة من سطرين عشرين دقيقة
بنى باحثون في Tufts نموذجاً أولياً للمراسلة النصية بالذكاء الاصطناعي مخصصاً للبالغين على طيف التوحد، ووثّقوا بوضوح أن نقل النبرة العاطفية في النص وقراءتها يتطلبان جهداً متعمداً، وأن كثيراً من الأشخاص على طيف التوحد يموّهون أسلوبهم الطبيعي لتفادي سوء الفهم. وهذا التمويه يكلّف وقتاً وطاقة. أما مشكلة التعاطف المزدوج عند Damian Milton فتصف النصف الآخر من الصورة: سوء الفهم يجري في الاتجاهين، ووصفه بأنه قصور لدى شخص واحد اختيار لا نتيجة بحثية. ويعمل Subtext على الرسالة، لا عليك. وتستعرض المقالة الأطول عن التواصل في حالة AuDHD (اجتماع التوحد مع ADHD) الأبحاث بالتفصيل.
لصق المسودة الطويلة كما هي، دون تنقيح
لا يلزم ترتيب المسودة قبل لصقها. يقرأ Subtext النص كله، ويضع وسماً على ما يحرّك النبرة، ثم يعيد صياغة واضحة تظل تشبهك ولا تشبه الرسائل النمطية الجاهزة. وتميل آراء المستخدمين التي تذكر ADHD (اضطراب نقص الانتباه وفرط النشاط) إلى قول الشيء نفسه تقريباً: تدخل مسودة طويلة فوضوية، فيعود نص منظّم ما زال يحمل بصمة صاحبه.
هل يناسب رسائل Slack وبريد العمل؟
نعم. فهو مبني للرسائل بين الناس لا للمستندات، ولذلك تناسبه رسائل Slack والبريد الإلكتروني للعمل وتقديم الملاحظات ورسائل المتابعة. وذكر أحد أصحاب هذه الآراء أن زملاء في العمل علّقوا بأن رسائل Slack صارت أسهل في المتابعة، وهذا نوع من التغيير يصعب إحداثه عن قصد.
هل يستطيع إخباري إن كان أحدهم منزعجاً مني؟
ليس على نحو موثوق، ولا تستطيع أي أداة ذلك. ويقرأ Subtext اللغة، لا العقول. يكفي لصق لقطة شاشة للمحادثة ليلخّص ما يطلبه منك الطرف الآخر، وهذا مفيد حين يصعب تحليل رسالة طويلة. أما ما يشعر به الطرف الآخر في داخله فلا يخبرك به، وأي منتج يزعم غير ذلك فإنما يخمّن. وتتناول مقالة هل الطرف الآخر غاضب مني، أم أنني أفرط في التفكير؟ أسباب اتساع هذه الفجوة.
هل هذا علاج نفسي؟
لا، وتنص الشروط على ذلك. تطبيق Subtext أداة كتابة، ولا يقدّم علاجاً نفسياً ولا تشخيصاً ولا نصيحة طبية. وإذا كانت إعادة قراءة الرسائل وإعادة التدقيق فيها تستنزف أمسياتك، فقد خرج الأمر عن كونه مسألة صياغة، والطبيب أو المعالج النفسي مرجع أنفع من أي تطبيق.
يعمل Subtext بأكثر من 17 لغة، بلغتها الأصلية لا عبر الترجمة، ويحافظ على مستوى الرسمية الذي كتبت به.
في المكان الذي تحتاجه تماماً
صُمّم Subtext للهاتف أولاً. وبعد تحميل التطبيق، يعمل حسابك على الويب أيضاً.
هل حمّلت التطبيق من قبل؟ يعمل حسابك على web.subtext.it، ويتزامن مع هاتفك.
أو مسح الرمز للتثبيت. النقر على أي رمز يكبّره.
يعمل في المتصفح المفتوح أمامك الآن.
- Safari
- Edge
- Chrome
- Firefox
- Opera
- Brave
App Store
يكفي مسحه بكاميرا هاتفك للتثبيت.