المقالاتأدوات الكتابة

Subtext مقابل Grammarly في الرسائل الشخصية وفحص النبرة

يفحص Grammarly و Subtext النبرة، لكن لكل منهما مهمة مختلفة. مقارنة مباشرة من شريك مؤسس في Subtext: بلا فائز ولا أسعار، وروابط كل المصادر مرفقة.

بقلم Samet Durgun · شريك مؤسس في تطبيق Subtext · مدة القراءة بالدقائق: 15

يتشارك Grammarly و Subtext في فحص النبرة، لكن كلاً منهما بُني لغرض مختلف. أما Grammarly، الذي تصنعه الشركة المسماة الآن Superhuman، فمساعد كتابة يرافقك دائماً في الأماكن التي اعتدت الكتابة فيها، وتسوّقه الشركة للبريد الإلكتروني والمستندات والعمل. وأما Subtext فتطبيق تعرض عليه رسالة بعينها، وقد بُني حول قراءة محادثة شخصية كاملة وصياغة الرد عليها.

أنا شريك مؤسس في Subtext، ولذلك ينبغي وزن كل ادعاء بشأن المنتجات هنا على هذا الأساس. وكل معلومة عن Grammarly فيما يلي مصدرها وثائق Grammarly نفسها، وكل معلومة عن Subtext مصدرها موقعنا وصفحتنا في المتجر والتطبيق نفسه. وقد تحققت من ذلك كله في 23 سبتمبر 2026. ولم أجد اختباراً مستقلاً يقارن بين الاثنين، ولا أي اختبار يقيّم Subtext أصلاً.

هذا المقال للمقارنة المباشرة وحدها. أما من ينبغي له ترك Grammarly وإلى أي أداة ينتقل وما تفعله Apple و Google و Samsung وروبوتات الدردشة برسائلك فيغطيان الميدان الأوسع. ولا تعرض هذه الصفحة أي أسعار، لأن المصادر التي راجعتها تختلف في سعر Grammarly الشهري.

المقارنة بحسب المهمة، بلا فائز

أقارن بين Grammarly و Subtext بحسب المهمة. ففي تصحيح الإملاء والقواعد أثناء الكتابة، عبر المتصفح و Word و Outlook و Slack ولوحة مفاتيح الهاتف، صُمم Grammarly لهذه المهمة (Grammarly’s product offerings)1، أما Subtext فلا يعمل في أماكن الكتابة. وفي المستندات الطويلة وكتابة العمل التي تتطلب أدلة أسلوب وأدوات تحكم إدارية، فالأنسب Grammarly أيضاً (Superhuman Suite pricing and plans)2. أما المحادثة الشخصية التي يمكنك لصقها أو التقاط لقطة شاشة لها، أو التسجيل الصوتي الذي يجب أن يتحول إلى رد مكتوب، فقد صممنا Subtext لهذه المهمة، ولم نجد في وثائق Grammarly ما يصف هذا الاستخدام.

نقطة التقاطع هي النبرة. يكتشف Grammarly نبرة نصك أنت في كل الخطط ويقترح تغييرات، مع عدد محدود منها في الخطة المجانية2. أما Subtext فيُبرز الكلمات في مسودتك التي قد تُقرأ خطأً، ويسمّي الشعور الكامن وراءها، ويقدّم حتى ثلاث صياغات تبيّن كل منها مقدار ما غيّره من كلماتك (Subtext: the AI tone checker for personal messages)3.

ويُظهر تشغيل واحد نقطة التقاطع هذه، على مسودة بالعامية أعددتها لهذا الغرض: «هاي، سوري، أنا مرة ثانية. بس حبيت أتأكد إنك شفت رسالتي الأخيرة. مش لازم ترد، بس أحب أعرف إنك مش متضايق مني.» سمّى Subtext الشعور «قلق»، ووضع على المسودة وسمين. الأول «طلب طمأنة»، وعلّل ذلك بأن العبارة «أحب أعرف إنك مش متضايق مني» «ممكن تحمّله ضغط ليطمئنك». والثاني «رسائل متناقضة»، لأن المسودة تقول «مش لازم ترد» وتطلب الطمأنة في الوقت نفسه، فالمعنى «غير واضح». ووضع على صياغاته الثلاث كلها الشارة «آمنة للإرسال». وكانت أقربها إلى المسودة، وتحمل التسمية «قريبة من صيغتك»، هي: «هاي، سوري إني أكتب لك مرة ثانية. بس حبيت أتأكد إنك شفت رسالتي الأخيرة. خذ وقتك بالرد، وبس أتمنى إنك مش متضايق مني.» فقد حلّت «خذ وقتك بالرد» محل «مش لازم ترد»، وهذا ما تسمّيه ملاحظتها إزالة التناقض، وتصف نبرتها بأنها «لطيفة ما فيها ضغط». ومع أنه علّل الوسم الأول بالضغط، لم يحذف Subtext طلب الطمأنة، بل خفّفه إلى «أتمنى إنك مش متضايق مني»، وما زالت الصياغة تبدأ باعتذار. وقال في ردّه بعد الصياغات «شلت الاعتذار الزائد وخليت الرد اختياري». وهذا ناتج التطبيق الفعلي دون أي تعديل، وهو يُظهر Subtext على مسودة واحدة، دون تشغيل Grammarly عليها إلى جانبه.

هاي، سوري، أنا مرة ثانية. بس حبيت أتأكد إنك شفت رسالتي الأخيرة. مش لازم ترد، بس أحب أعرف إنك مش متضايق مني.

  • طلب طمأنة: "أحب أعرف إنك مش متضايق مني" ممكن تحمّله ضغط ليطمئنك، خصوصاً مع "مش لازم ترد" اللي تناقض الطلب.
  • رسائل متناقضة: تقول "مش لازم ترد" وبنفس الوقت تطلب يطمنك، فالمعنى غير واضح.
  • قلق: تحس بالقلق إن الشخص ممكن يكون متضايق منك وتحتاج طمأنة.

واضح إنك حريص على العلاقة وتحب تطمن. جهزت لك ثلاث صيغ أخف وأوضح.

  • قريبة من صيغتك (اهتمام, آمنة للإرسال): هاي، سوري إني أكتب لك مرة ثانية. بس حبيت أتأكد إنك شفت رسالتي الأخيرة. خذ وقتك بالرد، وبس أتمنى إنك مش متضايق مني. يحافظ على أسلوبك ويشيل التناقض بين "مش لازم ترد" والطلب، وبنبرة لطيفة ما فيها ضغط.
  • أدفأ وأخف (دفء, آمنة للإرسال): هاي، أنا مرة ثانية 😅 بس حبيت أطمن إنك شفت رسالتي. لو في شي ضايقك قول لي، وإذا لا فكل شي تمام. وقت ما تفضى رد علي. يفتح باب الحوار بدفء ويخلي الرد اختياري، فيحس الطرف الثاني بالراحة.
  • إعادة صياغة هادئة (صدق, آمنة للإرسال): هاي، بس حبيت أسأل إذا وصلتك رسالتي الأخيرة. ما في أي استعجال. بس يهمني نكون تمام، وإذا في شي ضايقك أكون ممنون لو تحكيلي عنه. يعبّر عن اهتمامك بوضوح وبدون اعتذار زائد، ويترك له حرية الرد.

شلت الاعتذار الزائد وخليت الرد اختياري. تحب أخليها أقصر أو أدفأ؟

يضع الجدول التالي Grammarly و Subtext جنباً إلى جنب، اعتماداً على المصادر التي ينشرها صانع كل منهما.

الجانب Grammarly Subtext
صُمم أساساً من أجل البريد الإلكتروني والمستندات والعمل، مع أدلة الأسلوب وأدوات التحكم الإدارية قراءة محادثة شخصية كاملة وصياغة الرد عليها
أين يعمل في أماكن الكتابة نفسها: تطبيقات Windows و Mac، وإضافات للمتصفح، ولوحة مفاتيح للهاتف تطبيق لأجهزة iPhone و iPad و Android وتطبيق ويب، مع الأولوية للهاتف
التصحيح أثناء الكتابة يصحح الإملاء والقواعد في كل الخطط لا يعمل داخل لوحة مفاتيحك ولا يفحص أثناء الكتابة
النبرة يكتشف نبرة نصك؛ وتحدّ الخطة المجانية من اقتراحات النبرة يُبرز الكلمات في مسودتك التي قد تُقرأ خطأً، ويسمّي الشعور الكامن وراءها
إعادة الصياغة إعادة صياغة الجمل والفقرات، وكتابة نصوص بالذكاء الاصطناعي عند الطلب يقدّم حتى ثلاث صياغات، تبيّن كل منها مقدار ما غيّره من كلماتك
أسلوبك أنت في الخطط المدفوعة، يستنتج ملف أسلوب من كتابتك الذاكرة، وهي ملاحظات يمكنك قراءتها أو تعديلها أو حذفها: «أسلوبي» في كل مسودة، وأنماط كتابة مثل «Work» (العمل) و «Friends» (الأصدقاء)، وملاحظات لكل شخص
سياق المحادثة يستخدم AI Chat على Windows و Mac النافذة النشطة، ويمكن إرفاق نافذة أخرى مفتوحة يقرأ المحادثة كلها من نص ملصوق أو لقطة شاشة أو تسجيل صوتي
رسالة وصلتك لم نجد في وثائقه ما يفيد بأنه يصوغ رداً انطلاقاً من لقطة شاشة لمحادثة شخصية يلخص ما يريده الطرف الآخر، ويسرد حتى خمس نقاط، ويصوغ رداً
اللغات يذكر دعم التدقيق في أكثر من عشرين لغة أكثر من 17 لغة؛ ويجيب باللغة التي كتبت بها
ما يراه ما يُكتب أمامه أثناء عمله؛ ويتجاوز الحقول الحساسة بقدر المستطاع ما سلّمته إياه فقط؛ ويصل إلى مزوّدي ذكاء اصطناعي محددين بالاسم وإلى خوادم Subtext
التدريب على محتواك مفعّل افتراضياً للحسابات الفردية مع إمكانية إيقافه؛ وتختلف الإعدادات الافتراضية لحسابات الفرق لا يستخدم أي شيء مما يُرسل إليه لتدريب نموذج ذكاء اصطناعي

أنا شريك مؤسس في Subtext، وقد كتبت هذا الجدول وتحققت من معلوماته في 23 سبتمبر 2026، وأضفت الصف الخاص بالذاكرة في 13 أكتوبر 2026. والجدول وصف لا ترتيب. ولا يوجد اختبار مستقل يقارن بين Grammarly و Subtext أو يقيّم Subtext أصلاً، ولا تستطيع أي من الأداتين التنبؤ برد فعل شخص بعينه. ولا يدل أي من العددين المذكورين للغات على الجودة.

ما تقوله وثائق Grammarly عن نفسه

أما Grammarly فهو مساعد كتابة عام الأغراض. وفي 29 أكتوبر 2025 غيّرت الشركة التي تقف وراءه اسمها إلى Superhuman، وبقي منتج الكتابة محتفظاً باسمه (Grammarly Rebrands Company as Superhuman, Introduces Superhuman Suite and Superhuman Go)4. ويعمل في صورة تطبيقات لنظامي Windows و Mac، وإضافات للمتصفح، وتطبيقات لأجهزة iPhone و iPad و Android مع لوحة مفاتيح، وداخل Word و Outlook و Slack و Gmail1.

والميزات الموثّقة له، كما راجعتها في 23 سبتمبر 2026، هي: تصحيح الإملاء والقواعد في كل الخطط بما فيها Free، وكشف النبرة في كل الخطط مع الحدّ من اقتراحات النبرة في Free، وإعادة صياغة الجمل، وكتابة النصوص بالذكاء الاصطناعي عند الطلب، وإعادة صياغة الفقرات والترجمة بين أكثر من عشرين لغة، وأدوات تحكم للفرق مثل أدلة الأسلوب وتسجيل الدخول الموحّد وسجلات التدقيق2. وتضيف الخطط المدفوعة ملف أسلوب يتعلمه من كتابتك (Introducing voice features)5. وتحاكي ميزة Reader Reactions ردّ الفعل المحتمل لنوع مختار من القرّاء على نص مكتوب، وهي وكيل ذكاء اصطناعي يعمل على المستند كله وله حصة يومية محدودة في Free (Reader Reactions user guide)6. وتدل هذه الميزات مجتمعةً على أداة مبنية أساساً للعمل؛ ولم نجد في وثائقه ما يتمحور حول رسالة نصية إلى أختك.

الغرض الذي بنينا Subtext من أجله

تطبيق Subtext تُعرض عليه رسالة واحدة. يمكنك كتابة مسودة، أو لصق نص أو لقطة شاشة للمحادثة، أو تسجيل صوتي، فيقرأ التطبيق المحادثة كلها لا سطرك وحده3. وفي المسودة التي كتبتها، يُبرز الكلمات بعينها التي قد تبدو حادة أو باردة أو ذات عدوانية سلبية أو غامضة أو مفرطة في الاعتذار، ويسمّي الشعور الكامن وراءها. وهو يرصد 48 نوعاً من المحفّزات، ويختار الشعور من معجم يضم 51 شعوراً. وكل وسم من هذه الوسوم يعني أن الكلمة «قد تُقرأ على أنها» كما وُسمت، وليس حكماً. بعد ذلك يقدّم حتى ثلاث صياغات، لكل منها عنوان قصير خاص بها، مثل «Close to yours» (أقرب إلى صياغتك) أو «Short and direct» (قصيرة ومباشرة) أو «Slightly warmer» (أدفأ قليلاً)؛ وأعاد في بعض التشغيلات صياغتين فقط. وتحمل كل صياغة الشارة «آمنة للإرسال» أو «تنبيه». ولا يرسل Subtext أي شيء بنفسه، وما عليك سوى نسخ الصياغة التي اخترتها.

لدى Subtext حدّان ينبغي أن أذكرهما بوضوح. الأول أن محفّزاته (وعددها 48) ومشاعره (وعددها 51) معجم من وضعنا نحن، لم يختبره أحد من خارج الشركة، وكذلك درجة الأمان للإرسال والصياغات. والثاني أنني لا أملك أي نتيجة مقيسة أقدّمها، بل مجرد إحساسي الشخصي بأن الرسائل الصعبة تُنجز أسرع. والتفصيل الأطول في ما هو تطبيق Subtext ولمن هو ومتى يُستخدم.

أين تنفع أداة فحص النبرة: في الرسالة الصعبة

الأبحاث عن إساءة قراءة الرسائل الشخصية أضيق نطاقاً مما يميل تسويق أدوات النبرة إلى الإيحاء به، ومن ذلك تسويق Subtext. فقد طلب Pollmann و Roos من مشاركين تقييم نبرة رسائل نصية حقيقية من صديق ورسائل بريد إلكتروني حقيقية عن العمل أو الدراسة، ثم سألا المرسلين الفعليين عما قصدوه. وبتعبير المؤلفين، فإن تقييمات الطرفين لمدى إيجابية الرسالة أو سلبيتها «تتوافق جيداً جداً»، مع «غياب أي مؤشر على سوء الفهم» (“I get u”. People correctly interpret the tone of text messages and emails)7. وهذه ورقة واحدة تضم دراستين، ولم تقس سوى مدى إيجابية الرسالة أو سلبيتها، وكانت رسائلها في معظمها ردوداً وملاحظات لا رسائل عاطفية. لكن الأشخاص الذين يعرف بعضهم بعضاً قرؤوا في هذه الورقة، في الغالب، رسائل بعضهم الروتينية كما قُصدت.

أما ما يصحّ قوله عن الأداتين معاً فهو أن فائدتهما تظهر حين تكون الرسالة صعبة أو يكون السياق شحيحاً. ولم نجد في وثائق Grammarly ما يخصّ الرسالة الصعبة بالذكر. أما Subtext فصممناه حولها: الاعتذار، ووضع الحدود الشخصية، والرد على كلام آلمك. وهذا ادعاء عن الملاءمة وحدها؛ وتُظهر صفحة أداة فحص نبرة الرسائل النصية عندنا شكل ذلك.

لا تستطيع أي من الأداتين التنبؤ برد فعل شخص بعينه

يقرأ Grammarly و Subtext النبرة من الكلمات، ولذلك لا تستطيع أي من الأداتين التنبؤ برد فعل شخص بعينه. ولم أجد أي تقييم مستقل لوسوم Subtext أو درجته أو صياغاته. وتعتمد أداة فحص النبرة في Grammarly على اختيار الكلمات وطريقة الصياغة وعلامات الترقيم واستخدام الأحرف الكبيرة (Writing Tone Detector and Tone Suggestions)8. أما درجة الأمان للإرسال في Subtext، من 5 إلى 100، فهي تقديرنا نحن لمدى احتمال أن تصل الصياغة كما قصدت، وهي قراءة ثانية لا قياس3.

وتلمّح ورقتان بحثيتان عن الاعتذار إلى القدر المقبول من إعادة الصياغة عند استخدام Grammarly أو Subtext. وكل منهما ورقة واحدة قائمة على سيناريوهات مكتوبة، ولم تختبر أي منهما رسائل حقيقية ولا أياً من الأداتين. أجرى Glikson و Asscher ثلاث تجارب قائمة على سيناريوهات عن الاعتذارات في بيئة العمل (AI-mediated apology in a multilingual work context: Implications for perceived authenticity and willingness to forgive)9. وخفّضت معرفة الناس بأن المرسل اعتمد على أدوات الذكاء الاصطناعي الأصالة المُدرَكة، وخفّضت عبرها الاستعداد للمسامحة. أما الاستخدام المحدود لأداة واحدة، كالترجمة وحدها أو تصحيح القواعد وحدها، فلم يكن له أثر سلبي في الأصالة. وأجرى Fan و Liu و Pan تجربة عشوائية على 704 أشخاص قرؤوا اعتذارات وطلبات لوضع الحدود في سياق العلاقات العاطفية (Is It Still You? Attributing Authorship and Authenticity in AI-Assisted Romantic Communication)10. وجعل الاعتماد الأكبر على الذكاء الاصطناعي في كتابة المسودة الرسالة تبدو، بصورة متسقة، أقل شبهاً بكلام المرسل نفسه. وفي الاعتذارات، رفعت إعادة خفيفة لصياغة النبرة الأصالة والمسامحة حين أُعلن عنها، أما المسودة الكاملة التي كتبها الذكاء الاصطناعي وأُعلن عنها فخفّضتهما قليلاً.

الأنسب التعامل مع اقتراحات النبرة في Grammarly وصياغات Subtext بوصفها ملاحظات على كلماتك أنت، والارتياب في أي ناتج حلّ محلها. والأدلة البحثية الكاملة عن الاعتذار في مقالنا عن الاعتذار عبر الرسائل.

يقرأ Subtext المحادثة كلها، ويعتمد AI Chat في Grammarly على النافذة النشطة

يقرأ Subtext المحادثة كلها من نص ملصوق أو لقطة شاشة أو تسجيل صوتي. ففي لقطة الشاشة يستنتج لمن تعود كل فقاعة، ويسأل حين يتعذر عليه ذلك. ويذكر سجل إصدارات التطبيق في App Store أنه يسأل بالطريقة نفسها عند لصق النص (Subtext: AI Writing Assistant on the App Store)11. وفي الرسالة التي وصلتك، يلخّص بكلمات واضحة ما يريده الطرف الآخر، ويسرد حتى خمسة أمور تحتاج إلى جواب، ويصوغ رداً يلتقط خيط المحادثة. ولا تُطبَّق وسوم المحفّزات أبداً على رسالة الطرف الآخر، ولذلك لا يصف ما أرسله إليك أحدهم بأنه عدواني أو تلاعبي. والمزيد عن ذلك في قراءة الرسالة التي وصلتك قبل الرد عليها.

ويبيّن تشغيل واحد على محادثة مختلقة ما يتغير بذلك. كان المُدخَل لقطة شاشة لمحادثة تلغي فيها Priya موعدها للمرة الثانية، وتقول إن العمل فوضى هذا الأسبوع وتسأل إن كان يمكن تأجيله إلى الأسبوع القادم، وكانت المسودة المكتوبة تحتها «أكيد، ولا يهمك. وقت ما يناسبك.». ووضع Subtext على المسودة وسماً واحداً هو «غموض الموعد»، وعلّل ذلك بأن العبارة «وقت ما يناسبك» «تترك الموعد مفتوحاً بدون خطوة واضحة، وقد تُقرأ كأنها فتور بعد إلغاء ثانٍ». وسمّى الشعور «تفهّم»، لأن «رسالتك تتقبّل التأجيل بهدوء رغم أنه تكرر مرتين». وهذه قراءة هادئة: وسم واحد، ومأخذه أن الموعد بقي مفتوحاً، ولم يصف الرد بأنه لمزة. وليس في المسودة ما يدل على أن الموعد أُلغي مرتين، فهذا جاء من المحادثة.

أكيد، ولا يهمك. وقت ما يناسبك.

  • غموض الموعد: "وقت ما يناسبك" تترك الموعد مفتوحاً بدون خطوة واضحة، وقد تُقرأ كأنها فتور بعد إلغاء ثانٍ.
  • تفهّم: رسالتك تتقبّل التأجيل بهدوء رغم أنه تكرر مرتين.

رسالتك لطيفة ومتفهمة، بس خلّينا نخليها أدفأ شوي وأوضح عشان ما تُقرأ ببرود.

  • قريبة من رسالتك (تفهّم, آمنة للإرسال): أكيد، ولا يهمك. الأسبوع الجاي إن شاء الله، وقت ما يناسبك. تحافظ على كلامك وتضيف "الأسبوع الجاي" فيصير الاتفاق أوضح، وتبقى هادئة ومتفهمة.
  • أدفأ (تعاطف, آمنة للإرسال): أكيد، ولا يهمك. أنا فاهم إن الشغل ضاغط عليك. نخليها الأسبوع الجاي، وقت ما يناسبك. تعترف بضغط الشغل عندها وتعطيها راحة، فتبان صادقة مو مجاملة باردة.
  • صياغة أخف وأدفأ (دفء, آمنة للإرسال): ولا يهمك أبداً، الشغل أولاً. خذي راحتك هالأسبوع، ولما تهدأ الأمور قولي لي أي يوم يناسبك ونرتب لنا موعد. أبغى أشوفك وإنتِ مرتاحة. تعطيها مساحة وتترك لها اختيار اليوم، وتوصل أنك مهتم بلقائها. نبرتها دافئة وغير ضاغطة.

تبي أقصّرها أو أخليها أدفأ أو أبسط؟

ولا يخلو Grammarly من السياق، إذ يستخدم AI Chat في Grammarly لنظامي Windows و Mac «سياقاً من النافذة النشطة حالياً»، ويمكن إرفاق نافذة مفتوحة أخرى لتوجيهه (AI Chat in Grammarly for Windows and Mac user guide)12. أما ما لم نجد له توثيقاً في 23 سبتمبر 2026 فهو أن يقرأ Grammarly لقطة شاشة لمحادثة شخصية ويصوغ رداً انطلاقاً من سياق المحادثة.

هل تستطيع أي من الأداتين الحفاظ على أسلوبك؟

يحتفظ Grammarly و Subtext كلاهما بشيء عن طريقة كتابتك، لكن بصورتين مختلفتين، ولم أجد اختباراً لأي من النهجين. ففي الخطط المدفوعة يستنتج Grammarly من كتابتك ملف أسلوب، واحداً للمستندات وآخر للرسائل، ويقدّم «rewrite in my voice» (أي: أعد الصياغة بأسلوبي) طلباً جاهزاً5.

أما ما تُظهره الأبحاث فعلاً فهو أن الثمن الذي يدفعه من يستعين بالذكاء الاصطناعي يتوقف على الإفصاح عن ذلك أو الشك فيه. فقد وجد Zhu و Molnar، في ورقة واحدة من تجربتين عبر الإنترنت شملتا 1,301 من البالغين في الولايات المتحدة، أن الإفصاح الصريح عن استخدام الذكاء الاصطناعي ترك انطباعات أكثر سلبية من تأكيد التأليف البشري، وأن هذا الثمن «اختفى أو انخفض كثيراً في ظروف أقرب إلى الواقع» (Blissful (A)Ignorance: Despite the widespread adoption of AI in communication, people do not suspect AI use in realistic contexts)13. ولم تختبر الدراسة أداة بعينها، فينطبق التحفظ نفسه على Grammarly و Subtext؛ والأدلة في هل يجعل الذكاء الاصطناعي رسائلك تبدو كأن روبوتاً كتبها.

يتعامل Subtext مع أسلوبك بطريقتين، ولم تُختبر أي منهما. الأولى، منذ أكتوبر 2026، هي الذاكرة. وفيها «أسلوبي»، وهو طريقة كتابتك في كل مكان ويُطبَّق دائماً؛ وأنماط كتابة مثل «Work» (العمل) و «Friends» (الأصدقاء) تُضاف فوقه بحسب السياق؛ وملاحظات قصيرة عن الأشخاص الذين تتجه إليهم رسائلك. ويقترح Subtext حفظ نمط جديد أو شخص جديد أثناء عملك، ويمكن قراءة كل ملاحظة أو تعديلها أو حذفها. ومثال ذلك نمط توضيحي اسمه «Work» (العمل)، وصفه «Messages to colleagues and clients» (رسائل إلى الزملاء والعملاء)، وفيه الملاحظتان «Clear and friendly. Lead with the ask.‎» (أي: واضح وودّي، وابدأ بالطلب) و «No exclamation marks.‎» (أي: بلا علامات تعجب).

والثانية هي طريقة إعادة الصياغة. فهو يبدأ من مسودتك، ويستنتج درجة القرب بينك وبين الطرف الآخر من نبرة ما كتبت. وتُظهر كل صياغة مقدار ما غيّرته من كلماتك، فيتبيّن متى ابتعدت إعادة الصياغة عنها. ويمكنك النقر على «أدفأ» أو «أقصر» أو «أكثر عفوية» أو «إضافة دعابة» أو «إضافة ثقة»، أو فتح «تعديل يدوي» وتغيير كلمة بنفسك قبل النسخ. وفي الرسالة اليومية لا يتوقف Subtext ليسأل لمن هي، لكنه يسأل أولاً حين يحتاج الرد إلى جواب لا يعرفه إلا أنت، مثل تحديد المساء الذي يناسبك. أما إذا قُدّمت إليه رسالة وضع حد شخصي أو رفض أو مواجهة دون أي كلمة عمّن تُوجَّه إليه، فإنه يسأل لمن هي قبل أن يبدأ الصياغة. وليس فيه محرر لقبول كل سطر أو رفضه على حدة.

المنصات والأسعار (جرى التحقق في 23 سبتمبر 2026)

يعمل Grammarly و Subtext على منصات مختلفة. أما Subtext فتطبيق لأجهزة iPhone و iPad و Android، وتطبيق ويب على web.subtext.it يعمل في Safari و Chrome و Edge و Firefox و Opera و Brave، وقد بنيناه للهاتف أولاً3. وليس فيه لوحة مفاتيح ولا إضافة للمتصفح ولا وضع للعمل دون اتصال، لأن القراءة وإعادة الصياغة تجريان على خوادمنا. ويعمل بأكثر من 17 لغة ويجيب باللغة التي كتبت بها؛ أما Grammarly فيذكر دعم التدقيق في أكثر من عشرين لغة2. ولا يدل أي من العددين على الجودة.

أما في السعر، فلدى Grammarly خطة مجانية تعلوها خطط Pro و Business و Enterprise2. ويقدّم Subtext بضعة تحليلات مجانية في البداية. وبعد ذلك يكون الاستخدام باشتراك مدفوع بخطط أسبوعية وشهرية وسنوية، تُدفع عبر App Store أو Google Play على الهاتف، أو عبر Stripe على الويب، ويُعرض السعر بعملتك قبل الاشتراك3.

الخصوصية: مساران مختلفان لتدفق البيانات (جرى التحقق في 23 سبتمبر 2026)

لا أجد ما يسوّغ القول إن أحدهما «أكثر خصوصية» من الآخر، فهما ينقلان كلماتك بطريقتين مختلفتين. يعمل Grammarly في مكان الكتابة نفسه، ولذلك يقرأ ما يُكتب هناك أثناء استخدامك له فعلاً، ويتجاوز الحقول الحساسة مثل كلمات المرور وبيانات الدفع بقدر المستطاع (How We Protect Your Privacy)14. وفي حسابات Free و Premium الفردية وحسابات Pro لمستخدم واحد، يكون إعداد «Product Improvement and Training» (تحسين المنتج والتدريب) مفعّلاً افتراضياً، مع إمكانية إيقافه من إعدادات الخصوصية؛ أما في حسابات Business و Enterprise و Education المشتراة عبر فريق المبيعات فهو معطّل افتراضياً، وتبدأ فرق Pro متعددة المستخدمين المشتراة من الموقع بتفعيله، وهو تحت تحكم مسؤول الإدارة (Product Improvement and Training Control)15. وهذا غير تصريحه المنفصل بأن مزوّدي النماذج اللغوية من الأطراف الثالثة ممنوعون من التدريب على محتوى المستخدم، فهما أمران مختلفان (Privacy and security FAQs)16.

أما Subtext فلا يرى إلا ما سلّمته إياه عن قصد، وفي لقطة الشاشة يشمل ذلك كلمات الطرف الآخر. وتذهب رسائلك إلى مزوّدي الذكاء الاصطناعي الذين يقرؤونها ويكتبون الصياغات المقترحة، وإلى خوادمنا، حتى يمكنك العودة إلى المحادثة؛ وتسمّي سياسة الخصوصية كل مزوّد (Terms, Privacy and your account: Privacy Policy)17. وإذا استخدمت البحث الاختياري على الويب، فإن عبارات البحث تذهب إلى مزوّد بحث؛ ويمكنك إيقافه من الإعدادات. ولا يُستخدم أي شيء مما يُرسل إليه في تدريب نموذج ذكاء اصطناعي، وهو مشفّر أثناء النقل. ويحذف Subtext المحادثة تلقائياً بعد خمسة أيام من آخر مرة استخدمتها فيها، أو بعد 90 يوماً إذا ثبّتّها، ولأنواع البيانات الأخرى مدد احتفاظ خاصة بها في السياسة17. وإذا حذفت المحادثة بنفسك اختفت فوراً، بما فيها المرفقات. أما الذاكرة، التي أُضيفت في أكتوبر 2026 بعد ذلك التحقق، فتحتفظ بملاحظاتها إلى أن تُحذف. وتقول شاشة «الذاكرة» في التطبيق إن الملاحظات «تبقى في حسابك، ولا تُستخدم إلا أثناء كتابة Subtext مسودة لك، ولا تُستخدم أبدًا في تدريب نماذج الذكاء الاصطناعي».

أي الأداتين تناسب أي مهمة

تربط السيناريوهات التالية بين Grammarly و Subtext وبين المهام بحسب الملاءمة وحدها.

الإملاء والقواعد أثناء الكتابة، في التطبيقات المعتادة. Grammarly، الذي يعمل في لوحة المفاتيح والمتصفح و Word.

المستندات الطويلة والتقارير والكتابة المتسقة مع هوية العلامة في العمل. Grammarly. وردت أدلة الأسلوب وتسجيل الدخول الموحّد وسجلات التدقيق في صفحة خططه2.

الرد على محادثة شخصية أو تسجيل صوتي. صممنا Subtext لهذه المهمة؛ ولم نجد في وثائق Grammarly ما يصف هذا الاستخدام.

قراءة ثانية متعمّدة لرسالة صعبة قبل إرسالها. بنينا Subtext حول هذه اللحظة من التوقف. أما كاشف النبرة في Grammarly فيقرأ المسودة في مكان كتابتك لها؛ ولم نجد في وثائقه ما يفيد بأنه يقرأ المحادثة.

عدم الرغبة في لوحة مفاتيح أو إضافة ترى ما يُكتب. لا يرى Subtext إلا ما سلّمته إياه. وإذا أبقيت على Grammarly، فيحسن فحص إعداد التدريب فيه مرة واحدة.

الاعتذار، سواء في Grammarly أو Subtext. الأنسب قبول التعديلات الخفيفة على كلماتك أنت؛ ففي تجارب الاعتذار المذكورة أعلاه، جعل اعتماد أكبر على الذكاء الاصطناعي في الصياغة الرسالة تبدو أقل شبهاً بكلام المرسل نفسه.

وسيستخدم كثيرون الأداتين معاً: Grammarly لساعات العمل، و Subtext للرسالة التي ما زالت غير مرسلة في الساعة 11 مساءً. والدليل الأطول عن هذا الميدان هو معظم أدوات فحص النبرة لا تفحص نبرتك أصلاً.

أسئلة يطرحها الناس

ما الفرق بين Subtext و Grammarly في الرسائل الشخصية وفحص النبرة؟ الفرق أن Grammarly مساعد كتابة يعمل في مكان الكتابة ويكتشف نبرة نصك، بينما Subtext تطبيق تُعرض عليه رسالة أو محادثة كاملة، فيُبرز الكلمات التي قد تُقرأ خطأً ويقدّم حتى ثلاث صياغات. ولا تستطيع أي من الأداتين التنبؤ برد فعل شخص بعينه.

هل من شيء أفضل من Grammarly للرسائل النصية الشخصية والرسائل العاطفية؟ لا أستطيع أن أزعم أن إحداهما «الأفضل»، فلا توجد دراسة مستقلة تقارن بين الاثنين ولا دراسة تقيّم Subtext. تتمحور وثائق Grammarly حول الكتابة المهنية، وتتمحور وثائق Subtext حول الرسالة الشخصية التي يتردد المرء في إرسالها. والأجدى تجربة أصعب رسالة غير مرسلة لديك في الأداتين معاً.

هل من شيء يشبه Grammarly لكنه يركز على النبرة والأثر العاطفي، لا على الإملاء فقط؟ نعم، ويندرج Grammarly نفسه تحت ذلك جزئياً، لأن كاشف النبرة فيه يعمل فوق فحوص الصحة اللغوية. أما Subtext فينطلق من النبرة؛ فيُبرز الكلمات في مسودتك التي قد تبدو حادة أو باردة أو ذات عدوانية سلبية ويشرح السبب. ولا يعمل داخل لوحة مفاتيحك ولا يفحص أثناء الكتابة.

هل من شيء أفضل من Grammarly لفهم الوقع العاطفي الذي قد تتركه رسالتي؟ تصنيفات النبرة في Grammarly ودرجة الأمان للإرسال في Subtext كلتاهما تقرأ الكلمات، ولا تستطيع أي منهما معرفة كيف سيتلقاها شخص بعينه. ويستطيع Subtext الاحتفاظ بملاحظات عن طريقة كتابتك إلى ذلك الشخص، وهذا لا يعادل معرفته. وضمن هذا الحد، يتناول Subtext السؤال بتسمية ما قد تُقرأ عليه العبارة، وبتقديم حتى ثلاث صياغات تفصل بينها نقرة واحدة.

هل يصلح Subtext بديلاً عن Grammarly؟ في مهمة واحدة فقط. فمن يريد مدقّقاً للقواعد في كل مربع نص فعليه الإبقاء على Grammarly. أما إذا كانت رسائلك الصعبة شخصية، فإن Subtext يقرأ لقطة شاشة أو تسجيلاً صوتياً لمحادثة ويصوغ رداً يلتقط خيط المحادثة، وهي مهمة لم نجد في وثائق Grammarly ما يغطيها.

المصادر

كل رابط أعلاه يقود إلى المصدر الأولي، والمصادر مرقّمة بحسب أول ظهور لها. جرى التحقق من معلومات المنتجات في 23 سبتمبر 2026؛ والميزات والخطط والسياسات تتغير، ولذلك ينبغي التأكد منها قبل الاعتماد عليها.

  1. Grammarly (Superhuman) Support. Grammarly’s product offerings. جرى التحقق في 23 سبتمبر 2026.
  2. Superhuman. Superhuman Suite pricing and plans. جرى التحقق في 23 سبتمبر 2026.
  3. Subtext (Anton Licht c/o Hidden Sea UG, Berlin). Subtext: the AI tone checker for personal messages، الصفحة الرئيسية والأسئلة الشائعة. جرى التحقق في 23 سبتمبر 2026.
  4. Grammarly. Grammarly Rebrands Company as Superhuman, Introduces Superhuman Suite and Superhuman Go. Grammarly blog، 29 أكتوبر 2025.
  5. Grammarly (Superhuman) Support. Introducing voice features. جرى التحقق في 23 سبتمبر 2026.
  6. Grammarly (Superhuman) Support. Reader Reactions user guide. جرى التحقق في 23 سبتمبر 2026.
  7. Pollmann, M. M. H., Roos, C. A. (2025). “I get u”. People correctly interpret the tone of text messages and emails. Computers in Human Behavior Reports, 18, 100689.
  8. Grammarly. Writing Tone Detector and Tone Suggestions. جرى التحقق في 23 سبتمبر 2026.
  9. Glikson, E., Asscher, O. (2023). AI-mediated apology in a multilingual work context: Implications for perceived authenticity and willingness to forgive. Computers in Human Behavior, 140, 107592.
  10. Fan, G., Liu, D., Pan, L. (2026). Is It Still You? Attributing Authorship and Authenticity in AI-Assisted Romantic Communication. Proceedings of the 2026 CHI Conference on Human Factors in Computing Systems.
  11. Anton Licht. Subtext: AI Writing Assistant، الإصدار 1.3.54 (10 سبتمبر 2026). Apple App Store، صفحة المتجر الأمريكي. جرى التحقق في 23 سبتمبر 2026.
  12. Grammarly (Superhuman) Support. AI Chat in Grammarly for Windows and Mac user guide. جرى التحقق في 23 سبتمبر 2026.
  13. Zhu, J., Molnar, A. (2026). Blissful (A)Ignorance: Despite the widespread adoption of AI in communication, people do not suspect AI use in realistic contexts. Computers in Human Behavior, 180, 108929.
  14. Grammarly. How We Protect Your Privacy. جرى التحقق في 23 سبتمبر 2026.
  15. Grammarly (Superhuman) Support. Product Improvement and Training Control. جرى التحقق في 23 سبتمبر 2026.
  16. Grammarly (Superhuman) Support. Privacy and security FAQs. جرى التحقق في 23 سبتمبر 2026.
  17. Subtext (Anton Licht c/o Hidden Sea UG, Berlin). Terms, Privacy and your account: Privacy Policy، آخر تحديث في 10 أكتوبر 2026. جرى التحقق في 10 أكتوبر 2026.