المقالاتأدوات الكتابة

ما أفضل مساعد كتابة بالذكاء الاصطناعي للرسائل النصية؟

يتفوق Grammarly و ChatGPT في المستندات، أما الرسالة التي أعدت كتابتها مراراً فتشير الأبحاث إلى طريق آخر. ومن هنا جاء تصميم Subtext على هذا النحو، وهذا ما يغيّره في رسائلك.

بقلم Samet Durgun · شريك مؤسس في تطبيق Subtext · مدة القراءة بالدقائق: 9

الرسائل بين الناس يناسبها Subtext، أما المقالات والتقارير والنصوص التسويقية فتناسبها أدوات أخرى. وبقية المقال تشرح لماذا يصح هذا التمييز.

الجواب العام عن سؤال «أفضل مساعد كتابة بالذكاء الاصطناعي» هو عادةً Grammarly أو ChatGPT، وفي المستندات يكون هذا الجواب صحيحاً. أما الرسائل الشخصية فمشكلة مختلفة. فما يجعل رسالة نصية إلى أختك تؤدي غرضها ليس السلامة اللغوية، والأبحاث عن الاستعانة بالذكاء الاصطناعي في الرسائل الشخصية تشير إلى كلفة محددة.

قبل مواصلة القراءة، عليك معرفة أنني شريك مؤسس في Subtext، ولذلك يوصي هذا المقال بمنتجي نفسه منذ جملته الأولى. لست مراجعاً محايداً لهذه الفئة من الأدوات، ولن أتظاهر بذلك. وبدلاً من الحياد أقدّم حجة مبنية على الأبحاث المنشورة عن أثر أدوات التصحيح اللغوي في الرسائل الشخصية، مع رابط لكل دراسة ليتسنى لك التحقق من أنها تقول ما أزعم أنها تقوله.

وإليك أولاً تشغيلاً واحداً لتطبيق Subtext على مسودة كتبتها للتجربة: «شكراً على الدعوة، أشوف وضعي يومها.» وضع التطبيق على الجملة الوسم «وضوح»، وعلّل ذلك بأن العبارة «قد تُفهم كرفض مهذب أو كاحتمال حقيقي، والمدعو لا يعرف متى سيأتيه الرد». وسمّى الشعور «امتنان» لأنك «تشكر على الدعوة وتترك الباب مفتوحاً دون التزام». ثم كتب ثلاث صياغات، وضع على الثلاث كلها الشارة «آمنة للإرسال». وأقربها إلى المسودة، «قريبة من نصك»، هي «شكراً على الدعوة، أشوف وضعي يومها وأرد عليك.»، فقد أبقت الاحتمال كما هو وأضافت إليه وعداً بالرد. وكتب التطبيق: «أضفت وعداً بسيطاً بالرد، ولم أحدد موعداً لأنك ما ذكرته.» وسأل: «تبغاها أقصر أو أدفأ؟» وهذا ناتج التطبيق الفعلي دون أي تعديل.

شكراً على الدعوة، أشوف وضعي يومها.

  • وضوح: «أشوف وضعي يومها» قد تُفهم كرفض مهذب أو كاحتمال حقيقي، والمدعو لا يعرف متى سيأتيه الرد.
  • امتنان: تشكر على الدعوة وتترك الباب مفتوحاً دون التزام.

رسالتك لطيفة وصادقة، بس خلنا نوضح شوي للطرف الثاني أنك راح تردّ عليه.

  • قريبة من نصك (امتنان, آمنة للإرسال): شكراً على الدعوة، أشوف وضعي يومها وأرد عليك. تشكر وتعد بالرد دون التزام، فيعرف المدعو أنك ستجيبه.
  • أدفأ (تقدير, آمنة للإرسال): شكراً من قلبي على الدعوة، وفرحت أنك فكرت فيني. أشوف وضعي يومها وأخبرك قريباً. دافئة وتعبّر عن التقدير، مع وعد بسيط بالرد قريباً.
  • صياغة أوضح (إيجابية, آمنة للإرسال): مشكور على الدعوة، يسعدني أحضر لو الظروف تسمح. خلني أتأكد من جدولي يومها وأرجع لك بالرد. تظهر رغبتك في الحضور وتحدد خطوة واضحة، فلا يبقى المدعو في الانتظار.

أضفت وعداً بسيطاً بالرد، ولم أحدد موعداً لأنك ما ذكرته. تبغاها أقصر أو أدفأ؟

المشكلة التي تسببت فيها بقية أدوات الكتابة بالذكاء الاصطناعي

ثمة مجموعة من الأبحاث التجريبية ينبغي أن تقلق كل من يبني أداة كتابة بالذكاء الاصطناعي، وقد شكّلت تقريباً كل قرار اتخذناه في بناء Subtext.

في عام 2023 نشر Hohenstein وزملاؤه دراسة مضبوطة في مجلة Scientific Reports1 عن ما يحدث حين يستعين الناس بالذكاء الاصطناعي في المحادثة. جاءت نتائج الكفاءة كما كنت أتوقع. أنتجت الردود الذكية رسائل أكثر بنسبة 10.2% في الدقيقة. وحملت المحادثات لغة عاطفية إيجابية أكثر. أما ما وجدته مزعجاً فهو النتيجة الأخرى. فحين اشتبه مشارك في أن الطرف الآخر يستعين بالذكاء الاصطناعي، قيّمه على أنه أقل تعاوناً، وشعر بألفة أقل معه، سواء استُخدم الذكاء الاصطناعي فعلاً أم لم يُستخدم.

وجاء عمل لاحق ليحدد الآلية بدقة أكبر، إذ يصفها Khadpe و Wenzel و Loewenstein و Kaufman في ورقتهم المقدمة إلى مؤتمر AIES 20252 بأنها «القدرة التشخيصية للإشارة» (signal diagnosticity): فالرسالة التي تُقرأ على أنها كُتبت بمساعدة الذكاء الاصطناعي لا تعود دليلاً على شخصية مرسلها. ونتيجتهم محددة، وأراها إدانة لهذه الفئة من الأدوات. فالاعتذار الذي يُستعان فيه بالذكاء الاصطناعي يجعل مرسله يبدو أقل دفئاً مما لو كتبه بنفسه وأساء كتابته. ووجدت أعمال أسبق قُدمت في مؤتمر CHI النمط نفسه مع الملفات الشخصية على Airbnb3 ومع رسائل البريد الإلكتروني للتعزية والدعم4، إذ انخفضت الثقة كلما انتقل الكاتب، في نظر القارئ، من الإنسان نحو الآلة.

ومع ذلك امتلأ السوق بأدوات تولّد نصاً مصقولاً من العدم، وقد يصبح هذا الصقل نفسه ما يفضح الأمر. والضرر في هذه الدراسات جاء من اعتقاد القارئ أن الذكاء الاصطناعي تدخّل، سواء تدخّل فعلاً أم لا. وتقع الكلفة على المرسل، في الجانب الذي وعدت الأداة بتحسينه تحديداً.

ينطلق Subtext من هذه النتيجة. وتلخّص صفحته الرئيسية أطروحته في جملة واحدة: يعرف المرء متى جاءت الرسالة من روبوت، ويعرف الطرف الآخر ذلك أيضاً.

الانطلاق من مسودتك

قرار التصميم الذي ينبثق من تلك الأطروحة هو أهم القرارات، وهو ما يفصل Subtext عن كل نموذج عام الأغراض.

يكتب ChatGPT و Claude الرسالة لأي شخص، كما وجدت عند مقارنة ما تفعله روبوتات الدردشة الثلاثة الكبرى بكلماتك. يُوصف لهما الموقف فيؤلفان منه نثراً. والناتج متقن وعام بحكم بنيته، لأن المُدخَل لا يحمل شيئاً منك. أما Grammarly و Wordtune فيسلكان الطريق المعاكس، إذ يصحّحان باتجاه معيار ثابت، فيجردان الرسالة الشخصية من أمرين يجعلانها تبدو صادرة عن إنسان: الدفء العفوي، والتفاصيل الخاصة المتعثرة بعض الشيء.

يبدأ Subtext مما كتبته بالفعل ويعمل عليه. وتكفي مسودة نصف مكتوبة. فحقل الكتابة يفتح على عبارة «رسالتك أو طلبك هنا…»، ويصلح مقطع من رسالة غاضبة نقطة انطلاق مقبولة. وبين يدي النموذج كلماتك وإيقاعك وطريقتك الخاصة في الوصول إلى صلب الموضوع، ومن هنا يبدأ الصقل. ثم يعرض التطبيق مقدار ما غيّره، ليتسنى لك استعادة أي جزء منه.

وتشير أحدث الأدلة في الاتجاه نفسه، لكن بقيد. ففي دراسة نُشرت في مؤتمر CHI عام 2026 عن الاستعانة بالذكاء الاصطناعي في الرسائل الرومانسية5 شارك فيها 152 مشاركاً ثم 704 مشاركين، كلما زاد ما صاغه الذكاء الاصطناعي من الرسالة قلّ إحساس المرسل بأنها رسالته هو. وقد تحسّن وقع الاعتذارات بتعديل خفيف في النبرة صرّح به المرسل، وإن اختلفت النتائج في طلبات وضع الحدود الشخصية، ولذلك يحتاج حتى التعديل الخفيف إلى قراءة قبل الإرسال.

وتقول التقييمات المتكررة في المتجرين كليهما شيئاً قريباً من ذلك. فقد وصف أحد مستخدمي App Store التطبيق بأنه يتيح وضع الأفكار في كلمات أدفأ وأوضح، وتظل مع ذلك تشبه صاحبها. ووصفه آخر بأنه أشبه بمراسلة صديق حكيم. وقال أحد مراجعي Google Play، وهو مشترك في ChatGPT Pro، إن Subtext يختلف عنه تماماً، وهذه هي المقارنة التي تهمني.

قراءة الرسالة قبل كتابتها

قبل أن يقترح Subtext أي شيء، يقرأ ما كتبته ويتتبع المحفّزات العاطفية الكامنة فيه.

وبدلاً من وصف عام للنبرة، يحدد الكلمات بعينها التي قد تصل على أنها حادة أو سلبية أو ملتبسة، ويسمّي الشعور الكامن تحتها. وفيما يلي المسودة التجريبية التي يأتي بها التطبيق، وهي مدمجة فيه وليست تشغيلاً فعلياً، وقد ظهرت عليها جميع الوسوم:

المسودة التجريبية في التطبيق، بوسومها كما يعرضها Subtext

«بجد لازم توقف ترسل لي فويسات بدون ولا كلمة مكتوبة… هذا يرعبني وإنت تعرف، ومع ذلك تعيدها؟!!»

الوسوم: «عدوانية سلبية» · «لغة مشحونة» · الشعور: «إحباط»

هذه المسودة كما يعرضها التطبيق بالعربية، وفحواها أن كاتبها يقول للطرف الآخر إنه بحاجة فعلاً إلى أن يتوقف عن إرسال رسائل صوتية بلا نص، وإنها ترعبه، وإن الطرف الآخر يعرف ذلك ومع هذا يواصل. وكل وسم قابل للنقر ويشرح نفسه.

ولنقارن هذا بما تقدمه الأدوات القائمة. يعرض كاشف النبرة في Grammarly6، الذي صدر عام 2019 ويتوفر على الهاتف عبر لوحة مفاتيحه، صفات مثل «واثق» أو «مهذب». ثم أضاف Grammarly ميزة Reader Reactions (ردود فعل القراء)، التي تحاكي كيف قد يفسّر قارئ مختار، كمديرك أو أحد العملاء، ما كتبته7 في مستندات Grammarly، كما يوجّه Copilot في Outlook رسائل العمل الإلكترونية من حيث النبرة والوضوح وانطباع القارئ8. وكلتاهما موجهة إلى الكتابة المهنية. أما Writing Tools في Apple Intelligence9 فتقدّم إعادة الصياغة والتدقيق اللغوي ومجموعة صغيرة من أنماط النبرة الجاهزة. وتقدّم ميزة Magic Compose من Google10 سبعة أنماط، منها «Shakespeare» و «Lyrical»، وفي ذلك دلالة على الغرض منها. وخيارات Apple و Google مرشحات أسلوبية. أما Subtext فيجري تحليلاً للمخاطر في العلاقة بين الطرفين، ويظهر الفرق أوضح ما يكون حين تكون الرسالة مهمة.

إدخال المحادثة كلها

يقرأ Subtext المحادثة كلها. فمعظم أدوات الصياغة ترى رسالة واحدة معزولة، وهذا منظور خاطئ، لأن الرد جواب عن شيء سبقه.

يمكنك لصق لقطة شاشة للمحادثة من WhatsApp أو iMessage أو Slack أو أحد تطبيقات المواعدة، فيقرأ التبادل كله ليفهم السياق. ويمكنك الحديث عن قصدك في تسجيل صوتي دون أي كتابة. ويتعامل التطبيق كذلك مع الرسائل الصوتية التي تصلك، وهذا يحل مشكلة عصرية بعينها: رسالة صوتية مدتها أربع دقائق يجب الرد عليها ولا يطيق المرء إعادة سماعها. أما ما صنعه بإحدى هذه الرسائل، وهي رسالة صوتية تجريبية من أخت متخيلة، فمعروض في المقال عن الرسائل الصوتية.

وحين تحمل الرسالة ثقلاً حقيقياً، يتوقف التطبيق ويسأل عمّا إذا كان المطلوب هو التمسك بحدودك الشخصية أم طمأنة أحدهم، ثم يكتب انطلاقاً من جوابك. وفي المسودة التجريبية المدمجة، بعد أن يرد صديقك على المسودة أعلاه عن الرسائل الصوتية (وهي رسالة موجهة إليه)، يقدّم التطبيق خيارين لردك، أولهما أن وجود النص ما زال يهمك، وثانيهما أنك بخير ولا عتب بينكما. وهذان الخياران ينتجان رسالتين مختلفتين، ولا أظن أن أي قدر من هندسة الأوامر (prompt engineering) كفيل بأن يوصلك إلى الصحيحة منهما على نحو موثوق.

الاختيار بين الصياغات

يستحق نموذج التفاعل في Subtext اهتماماً خاصاً، لأنه يلغي كتابة الأوامر النصية كلياً.

يعرض عليك التطبيق حتى ثلاث صياغات جنباً إلى جنب، عنوان كل منها «دافئ وواضح» أو «مطمئن» أو «قصير ولطيف»، ولكل منها وسم يبيّن كيف تُقرأ. وفي المسودة التجريبية نفسها، وبنصوصها كما تظهر في التطبيق بالعربية، تبدأ إحدى صياغات الرد بعبارة «الأمر ليس خطأك أبدًا»، وأخرى بعبارة «ما بيننا بخير تمامًا»، وثالثة بعبارة «كل شيء تمام». وقراءتها بعضها مقابل بعض طريقة أسرع لاكتشاف ما قصدته من وصفه مسبقاً لروبوت دردشة.

ومن هنا يصبح التعديل نقرة واحدة: «أدفأ»، «أقصر»، «أكثر عفوية»، «إضافة دعابة» و«إضافة ثقة». ويرفق Subtext بكل منها تعليمات مدروسة، أكثر تفصيلاً من مجرد كلمة مفتاحية. فخيار الدعابة يطلب نكتة واحدة جيدة عن شيء في هذه الرسالة، تُصاغ كما يصوغها ناطق أصلي حاضر البديهة، ولا تكون أبداً على حساب الطرف الآخر. أما خيار الاختصار فيحافظ على اللغة التي كُتبت بها الرسالة. وهذه هي التفاصيل التي تميّز منتجاً فكّرنا فيه ملياً عن مجرد واجهة فوق نموذج لغوي.

ويعمل التطبيق بهذه الطريقة في أكثر من 17 لغة، منها الألمانية والإسبانية والفرنسية والتركية واليابانية والكورية، ويكتب بكل لغة منها مباشرة دون أن يترجم من الإنجليزية. وتأتي الوسوم والشروح والصياغات بلغة مسودتك، أما تسميات واجهة التطبيق، مثل شارة «آمنة للإرسال»، فتتبع لغة التطبيق نفسه. ففي مسودة ألمانية والتطبيق مضبوط على العربية، جاء الوسم وملاحظته والصياغات بالألمانية وبقيت الشارة بالعربية، كما يبيّن التشغيل المعروض في المقال عن بدائل Grammarly.

خصوصية تناسب المحتوى

تطلب هذه الفئة من الناس تسليم أكثر مراسلاتهم حساسية، إلى Subtext وإلى منافسيه على حد سواء: خلافات مع شريك الحياة، واستقالات، ورسائل إلى أفراد من الأسرة انقطع الحديث معهم. ومعظم الأدوات تعامل هذه البيانات كما تعامل أي مُدخَل آخر.

ويعتمد Subtext سياسة عدم استخدام البيانات في التدريب. فهو يستخدم المسودات والتسجيلات الصوتية المفرَّغة نصياً ولقطات الشاشة المرفوعة وأجوبة أسئلة السياق لتوليد خياراتك لا غير. ولا شيء من ذلك يدخل في مجموعة بيانات التدريب.

وتخزين المحادثات مؤقت عن قصد. فالمحادثات غير المثبتة ومرفقاتها تُحذف من الخوادم تلقائياً بعد خمسة أيام من آخر استخدام لها. والاستثناء منذ أكتوبر 2026 هو ميزة «الذاكرة»، وهي ملاحظات قصيرة عن أسلوبك في الكتابة وعن الأشخاص الذين تُوجَّه إليهم الرسائل، وتبقى إلى حين حذفها. وعند تثبيت المحادثة تمتد المهلة إلى 90 يوماً، وهي مدة تكفي لإبقائها متزامنة بين هاتفك وتطبيق الويب. وعند حذف شيء بنفسك يختفي فوراً، بما في ذلك المرفقات. وتنتقل البيانات مشفّرة أثناء النقل، وتسمّي سياسة الخصوصية11 كل جهة مزوِّدة في السلسلة.

كما أن التطبيق لا يرسل شيئاً نيابة عنك. وما عليك إلا نسخ الصياغة التي وقع عليها اختيارك وإرسالها بيدك أنت، وهذا قرار تصميمي صغير تترتب عليه دلالة كبيرة بشأن من يتحمل مسؤولية الرسالة.

أين يعمل

صُمّم Subtext أساساً للهاتف، ويعمل على iOS و Android، مع تطبيق ويب على العنوان web.subtext.it يتزامن مع الحساب نفسه ويعمل عبر Safari و Chrome و Firefox و Edge و Opera و Brave.

وأهمية تطبيق الويب أكبر مما تبدو. فميزة Apple Intelligence ترافقك داخل iOS وتتوقف عند حدوده. أما Subtext فيتبع المحادثة حيثما جرت، بما في ذلك محادثة تدور في علامة تبويب بمتصفح على حاسوب العمل المحمول.

تجاوز عدد التنزيلات 100,000 على مختلف المنصات، ويبلغ تقييم App Store12 4.9 حتى أغسطس 2026.

لأي غرض يُستخدم

يأتي أوضح مؤشر من الأغراض التي يذكر الناس أنهم يستخدمون Subtext فيها.

صار المستخدمون المختلفون عصبياً جزءاً لا يستهان به من قاعدة المستخدمين، إلى حد أن هناك صفحة عن أداة فحص النبرة بالذكاء الاصطناعي للبالغين المختلفين عصبياً. ويصف أحد المراجعين على Google Play التطبيق بأنه يعينه على إرسال الرسائل دون قلق من سوء الفهم والنبرة، ويربط ذلك تحديداً بكونه مختلفاً عصبياً. ويصفه آخر بأنه يختصر الرسائل الطويلة المكتوبة بأسلوب ADHD (اضطراب نقص الانتباه وفرط النشاط) ويُبقي مضمونها. وهذه حالة استخدام لا تخدمها النماذج العامة الأغراض جيداً، لأن من طبعها تنميط المُدخَل بدلاً من توضيح ما كان فيه أصلاً.

وخارج ذلك، يتكرر النمط نفسه في سياقات مختلفة. التمسك بالحدود الشخصية في العمل دون الظهور بمظهر دفاعي. إلغاء الخطط بصدق ولطف، وهو استخدام ذكره أحد المراجعين بعينه. الرد على رسالة من شخص تربطك به علاقة مواعدة دون قراءتها إحدى عشرة مرة قبل ذلك. وذكر أحد المستخدمين أن التطبيق جنّبه خلافاً، وأرى أن هذا وصف منصف لقيمته.

عرض الحجة بوضوح

سوق أدوات الكتابة بالذكاء الاصطناعي الموجهة إلى المستهلكين مليء بأدوات تنتج نصوصاً. وتحديد ما يلزمك منها يتوقف على ما إذا كانت مشكلتك في كثرة الرسائل أم فيما هو على المحك. أما Subtext فيقوم على فرضية أكثر تحديداً وأصعب، هي أن الغاية من الرسالة الشخصية أن تبدو بجلاء صادرة عنك أنت، وأن أي مساعدة تمحو ذلك تكون قد أخذت أكثر مما أعطت.

ومن هذه الفرضية ينبع كل شيء. الانطلاق من مسودتك. قراءة المخاطر العاطفية قبل عرض أي حل. استيعاب المحادثة كلها. سؤال صاحب الرسالة عمّا يريده قبل الافتراض. عرض صياغات للاختيار من بينها. حذف المحادثة متى لم تعد الحاجة إليها قائمة.

تقول الأبحاث المنشورة إن ظهور كلماتك كأنها صادرة عن آلة يكلّفك شيئاً حقيقياً عند الأشخاص الذين يهمّونك. وقد صممنا Subtext انطلاقاً من هذه النتيجة. ولم تختبر أي من هذه الدراسات تطبيق Subtext، ولذلك يحسن الحكم عليه بمسودة من كتابتك.

إذا كانت بين يديك مسودة الآن، فأسرع طريقة لفهم أي شيء من هذا كله هي لصقها ومشاهدة الوسوم وهي تظهر. ويعمل Subtext على iOS و Android13 وعلى الويب عبر web.subtext.it، بتسجيل دخول واحد للثلاثة.


هل في رأيك أن أداة أخرى تفعل هذا بصورة أفضل؟ يمكنك عرض حجتك على LinkedIn.

Samet Durgun شريك مؤسس في Subtext، وهو تطبيق يلتقط النبرة العاطفية لرسائلك ويعيد صياغتها بأسلوبك أنت. يقيم في برلين.

المصادر

كل رابط أعلاه يقود إلى المصدر الأولي متى وُجد، والمصادر مرقّمة بحسب ترتيب ظهورها. جرى التحقق من ميزات المنتجات وأرقام المتاجر في أغسطس 2026، ومن ميزات Grammarly و Copilot في سبتمبر 2026.

  1. Hohenstein, J., Kizilcec, R. F., DiFranzo, D., Aghajari, Z., Mieczkowski, H., Levy, K., Naaman, M., Hancock, J., & Jung, M. F. (2023). Artificial intelligence in communication impacts language and social relationships. Scientific Reports, 13, 5487.
  2. Khadpe, P., Wenzel, K., Loewenstein, G., & Kaufman, G. (2025). Explaining the Reputational Risks of AI-Mediated Communication. AAAI/ACM Conference on AI, Ethics and Society.
  3. Jakesch, M., French, M., Ma, X., Hancock, J. T., & Naaman, M. (2019). AI-Mediated Communication: How the Perception that Profile Text was Written by AI Affects Trustworthiness. CHI Conference on Human Factors in Computing Systems.
  4. Liu, Y. وآخرون (2022). Perception of AI-assisted writing in condolence and support emails. CHI Conference on Human Factors in Computing Systems.
  5. Fan, G., Liu, D., & Pan, L. (2026). Is It Still You? Attributing Authorship and Authenticity in AI-Assisted Romantic Communication. CHI Conference on Human Factors in Computing Systems.
  6. Grammarly. Writing Tone Detector and Tone Suggestions.
  7. Grammarly Support. Reader Reactions user guide.
  8. Microsoft Support. Get email coaching with Copilot in Outlook.
  9. Apple Support. Use Writing Tools with Apple Intelligence on iPhone.
  10. Abner Li. Google Messages Magic Compose starts rolling out internationally. 9to5Google (2023).
  11. Subtext. Terms, privacy and your account.
  12. Apple App Store. Subtext: AI Writing Assistant, listing and user reviews.
  13. Google Play. Subtext: Writing Assistant, listing and user reviews.